فعاليات الدورة الحادية عشر للجامعة الصيفية

-A A +A

احتضنت جامعة عبد المالك السعدي في الفترة ما بين 14 و23 يوليوز 2019 الدورة الحادية عشر للجامعة الصيفية، المنظمة من طرف الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي.
عرفت هذه الدورة نجاحا كبيرا من خلال مشاركة 110 شاب وشابة من مغاربة العالم تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 25 سنة (68% من الإناث) موزعين على 14 جنسية، بالإضافة إلى 22 من طلبة جامعة عبد المالك السعدي وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعارف.
 خلال هذه الدورة، الممتدة على مدى ثمانية أيام، وفضلا عن الزيارات الميدانية المبرمجة لاستكشاف جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ومؤهلاتها الاقتصادية والتاريخية والحضارية، كان هؤلاء الطلبة على موعد مع مجموعة من الندوات الفكرية أطرها أساتذة من جامعة عبد المالك السعدي، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من باحثين وخبراء في مختلف المجالات تمحورت مواضيعها حول:
-    النموذج المغربي في التسامح والحوار بين الأديان;
-    دور الثقافة المغربية في تكوين الإنسان المغربي;
-    آفاق الجهوية المتقدمة بالمغرب;
-    المحطات التاريخية الكبرى لاسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة واستكمال الوحدة الترابية;
-    الأوراش التنموية الكبرى بالمغرب;
-    مساهمة شباب العالم في النهضة الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
مكنت الجامعة الصيفية المشاركين من التعرف على العمق التاريخي والحضاري، للمغرب بصفة عامة وجهة طنجة تطوان الحسيمة بصفة خاصة، والذي شكل على مر العصور أرضا للحوار والتعايش بين جميع الديانات والثقافات وبالتالي اكتساب فكرة واضحة حول منظومة القيم المغربية التي تثمن التسامح واحترام الآخرين، كما مكنتهم من التعرف عن قرب على تنوع الموروث المغربي المادي واللامادي. وشكلت هذه التظاهرة كذلك فضاء للتعبير والنقاش وتبادل الأفكار والتجارب بين الشباب المغربي المشارك من مختلف جهات العالم.